12
تفسير سورهء انفال ( 12 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
وَ انْ جَنَحوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ انَّهُ هُوَ السَّميعُ الْعَليمُ . وَ انْ يُريدوا انْ يَخْدَعوكَ فَانَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذى ايَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنينَ . وَ الَّفَ بَيْنَ قُلوبِهِمْ لَوْ انْفَقْتَ ما فِى الْارْضِ جَميعاً ما الَّفْتَ بَيْنَ قُلوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ الَّفَ بَيْنَهُمْ انَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ . يا ايُّهَا النَّبِىُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ « 1 » .
در آيات پيش قسمتهايى را خوانديم كه مربوط بود به اينكه چه كسانى اجازهء قتل آنها و جهاد با آنها داده مىشود كه از آيهء انَّ شَرَّ الدَّوابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذينَ كَفَروا شروع شد تا رسيديم به آيهاى كه امشب خوانديم . قرآن اول آنها را توصيف كرد به يك صفت ضد انسانى كه مسئلهء نقض عهد و پيمان بود ، آن هم نه يك بار بلكه متعدد . بعد قسمتهاى ديگر - كه تكرار نمىكنيم همه مربوط به جنگيدن با آنها بود و اينكه اينها شايستهء جنگيدن و تارومار شدن هستند . حالا اين آيه مسئلهء صلح و سَلم با آنها را
هامش
( 1 ) . انفال / 61 - 64 .