تفسير سورهء بقره ( 3 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمّا اضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فى ظُلُماتٍ لايُبْصِرونَ . صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لايَرْجِعونَ . اوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلونَ اصابِعَهُمْ فى اذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللَّهُ مُحيطٌ بِالْكافِرينَ . يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ ابْصارَهُمْ كُلَّما اضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فيهِ وَ اذا اظْلَمَ عَلَيْهِمْ قاموا وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ ابْصارِهِمْ انَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ « 1 » .
بعد از اينكه قرآن مجيد كيدها و خدعههاى منافقين را يك سلسله كارهاى بىاثر و نقشههاى شكستخورده خواند و به تعبيرى كه فرمود : اينها به جاى آنكه مردمفريبى باشد خودفريبى است ، اينك براى اين نوع مكرها و زرنگيها دو مثل مىزند كه ما به نكتهاى بسيار بزرگ در فلسفهء تاريخ از نظر قرآن مىرسيم و مىتوان گفت كه يكى از اصول مهم تفكر قرآنى و جهانبينى توحيدى اسلامى است . و ما از
هامش
( 1 ) . بقره / 17 - 20 .