تفسير سورهء بقره ( 2 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَقولُ امَنّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْاخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنينَ . يُخادِعونَ اللَّهَ وَ الَّذينَ امَنوا وَ ما يَخْدَعونَ الّا انْفُسَهُمْ وَ مايَشْعُرونَ . فى قُلوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ اليمٌ بِما كانوا يَكْذِبونَ . وَ اذا قيلَ لَهُمْ لاتُفْسِدوا فِى الْارْضِ قالوا انَّما نَحْنُ مُصْلِحونَ . الا انَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدونَ وَ لكِنْ لايَشْعُرونَ . وَ اذا قيلَ لَهُمْ امِنوا كَما امَنَ النّاسُ قالوا انُؤْمِنُ كَما امَنَ السُّفَهاءُ الا انَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لايَعْلَمونَ . وَ اذا لَقُوا الَّذينَ امَنوا قالوا امَنّا وَ اذا خَلَوْا الى شَياطينِهِمْ قالوا انّا مَعَكُمْ انَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ . اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فى طُغْيانِهِمْ يَعْمَهونَ . اولئِكَ الَّذينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانوا مُهْتَدينَ « 1 » .
وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَقولُ امَنّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْاخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنينَ . از آنجا كه خطر نفاق بيش از كفر است ، در اينجا قرآن مجيد دربارهء كفر بيش از دو آيه بحث نكرده ولى دربارهء نفاق چندين آيه بحث مىكند ؛ و اصولًا شايد در سيزده سورهء قرآن به
هامش
( 1 ) . بقره / 8 - 16 .