تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفوا فِى الْارْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ ائِمَّةً . پس استضعاف شدگى ملاك حركت ، انقلاب و پيروزى است . حركت و انقلاب از استضعاف شدگى پيدا مىشود و از هر جا كه حركت و انقلاب پيدا شود پيروزى هم از همان جا پيدا مىشود . پس در اينجا ايمان نقشى ندارد . روى اين ملاك و اگر ما باشيم و ظاهر اين آيه ، هر جاى دنيا محروميت و استضعاف شدگى باشد ، كافى است براى حركت ، جنبش ، انقلاب و پيروزى . از نظر آقايان قرآن اينجا روى يك امر زيربنايى « 1 » تكيه كرده يعنى امر مادى اقتصادى . ولى قرآن در آيات ديگرى روى امرى تكيه مىكند كه حضرات آن را روبنايى مىدانند ، يعنى ايمان و عمل صالح : وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ امَنوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْارْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِى ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ امْناً يَعْبُدونَنى لا يُشْرِكونَ بى شَيْئاً « 2 » . روى يك امر ايدئولوژيك تكيه كرده : آنهايى كه داراى ايمانند ، پيوسته به يك مكتب‌اند ( مقصود از ايمان قطعا ايمان الهى است نه پيوستن به هر مكتبى ) ، آنان كه به خدا و به دين خدا ايمان دارند و به اين مكتبشان دلبستگى دارند و اعمالشان مطابق اين مكتبشان است خدا به اينها وعده استخلاف و پيروزى داده . در اين زمينه آيات زيادى داريم : وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِى الزَّبورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ انَّ الْارْضَ يَرِثُها عِبادِىَ الصّالِحونَ « 3 » . انَّ الْارْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ « 4 » . وَ لا تَهِنوا وَ لاتَحْزَنوا وَ انْتُمُ الْاعْلَوْنَ انْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ « 5 » .
هامش
( 1 ) . البته ما زير بنا و روبنا را قبول نداريم . ( 2 ) . نور / 55 . ( 3 ) . انبياء / 105 . ( 4 ) . اعراف / 128 . ( 5 ) . آل‌عمران / 139 .