عاشورا . « عِنْدَ اللَّهِ احْتَسِبُ » ها در همهء شدائد و مصائب .
اما پرخاشگرى : أَلا وَ إِنَّ الدَّعِىَّ . . . .
و اما بعد حماسى ، حماسهآفرينى ، مردانگى و شرافت : الْمَوْتُ اوْلى مِنْ رُكوبِ الْعارِ ، هَيْهاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ . ابن ابى الحديد مىگويد : سَيِّدُ اهْلِ الْإباءِ ( اباةِ الضَّيْمِ ) « 1 » . لا اعْطيكُمْ بِيَدى اعْطاءَ الذَّليلِ وَ لا افِرُّ فِرارَ الْعَبيدِ . وَيْلَكُمْ يا شيعَةَ آلِ ابى سُفْيانَ انْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دينٌ فَكونوا احْراراً فى دُنْياكُمْ . لا ارَى الْمَوْتَ الّا سَعادَةً وَ الْحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ الّا بَرَماً .
بعد اخلاقى
الف . مروّت .
در شجاعت شير ربّانيستى * در مروّت خود كه داند كيستى
داستان آب دادن به لشكر حر . قبول توبهء حر . حاضر نشدن به اينكه ابتدا به تيراندازى كند . حاضر نشدن به اينكه قبل از شروع جنگ تيرى به سوى شمر پرتاب شود ، همانطور كه پدرش على براى ابن ملجم . . .
ب . ايثار . داستان سه نفر يا ده نفر در جنگ موته يا غير آن . ايثار اهل بيت و سورهء دهر . ايثار أبو الفضل .
ج . صداقت و راستى .
د . وفا : عمرو بن قَرظه [ در حال شهادت خطاب به امام حسين عليه السلام ] : اوَفَيْتُ « 2 » ( نفس المهموم ، ص 140 )
بعد موعظهاى
الف . اندرزهاى خود أبا عبد اللَّه : النّاسُ عَبيدُ الدُّنْيا وَ الدّينُ لَعقٌ عَلى الْسِنَتِهِمْ . موعظهها ضمن خطابهها . مواعظ جناب زهير و جملهء أبا عبد اللَّه كه تو نصيحت را به اكمال رساندى . موعظهء حنظلهء شَبامى .
هامش
( 1 ) . سرور اباكنندگان ( كسانى كه زير بار زور نمىروند ) .
( 2 ) . [ آيا به عهد خود وفا كردم ؟ ]