تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
مىگويد : و لذلك كانت الفلسفة بالتشيع الصق منها بالتسنن نرى ذلك فى العهد الفاطمى و العهد البويهى ، و حتى فى العصور الاخيرة كانت فارس اكثر الاقطار عناية بدراسة الفلسفة الاسلامية و نشر كتبها ، و لما جاء جمال الدين الافغانى مصر فى عصرنا الحديث و كان فيه نزعة تشيع و قد تعلم الفلسفة الاسلامية بهذه الاقطار الفارسية كان هوالذى نشر هذه الحركة فى مصر . فلسفه به تشيع بيش از تسنن مىچسبد ، و اين را در عهد فاطميون مصر و آل بويهء ايران مىبينيم . حتى در عصرهاى اخير نيز كشور ايران كه شيعه است از تمام كشورهاى اسلامى ديگر بيشتر به فلسفه عنايت داشت . سيد جمال الدين اسدآبادى كه تمايلات شيعى داشت و در ايران تحصيل فلسفه كرده بود ، همين كه به مصر آمد يك جنبش فلسفى در آنجا به وجود آورد . ولى احمد امين در اينكه چرا شيعه بيش از غير شيعه تمايل فلسفى داشته است ، عمداً يا سهواً دچار اشتباه مىشود . او مىگويد : علت تمايل بيشتر شيعه به بحثهاى عقلى و فلسفى ، باطنيگرى و تمايل آنها به تأويل است . آنها براى توجيه باطنيگرى خود ناچار بودند از فلسفه استمداد كنند ، و بدين جهت مصر فاطمى و ايران بويهى و همچنين ايران صفوى و قاجارى بيشتر از ساير اقطار اسلامى تمايل فلسفى داشته است . سخن احمد امين ياوه‌اى بيش نيست . اين تمايل را ائمهء شيعه به وجود آوردند . آنها بودند كه در احتجاجات خود ، در خطابه‌هاى خود ، در احاديث و روايات خود ، و در دعاهاى خود عاليترين و دقيقترين مسائل حكمت الهى را طرح كردند . نهج البلاغه يك نمونه از آن است . حتى از نظر احاديث نبوى ، ما در روايات شيعه روايات بلندى مىيابيم كه در روايات غير شيعى از رسول اكرم روايت نشده است . عقل شيعى اختصاص به فلسفه ندارد ، دركلام و فقه و اصول فقه نيز امتياز خاص دارد و ريشهء همه يك چيز است . برخى ديگر اين تفاوت را مربوط به « ملت شيعه » دانسته‌اند و گفته‌اند : چون شيعيان ايرانى بودند و ايرانيان شيعه بودند و مردم ايران مردمى متفكر و
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 383 | مرتضى مطهرى