كه ميان جوهر و عرض است - كه حكيم مىشناسد - ميان ذات حق و همهء موجودات ديگر هست ؛ يعنى همهء موجودات نسبت به ذات حق عرضاند و حالتاند و صفتاند و ذات حق جوهر همهء جواهر و اعراض است و همان طورى كه جوهر در برگيرندهء اعراض است ذات حق در برگيرندهء همهء اشياء است .
* گفتيم كه عارف وجود حقيقى را منحصر به ذات حق مىداند و ساير اشياء را از يك نظر معدومات مىخواند . از نظر عارف نسبت ذات حق به عالم ، نسبت « شخص » است و « ظل » ، و نسبت « شئ » است و « فئ » ، و نسبت « عاكس » است و « عكس » .
اينها تعبيراتى است كه خود عرفا در كلمات خويش آوردهاند .
محيى الدين در فصوص الحكم « فصّ يوسفى » مىگويد :
« اعلم أن المقول عليه « سوى الحق » أو مسمّى العالم هو بالنسبة الى الحق كالظل للشخص و هو ظل اللّه و هو عين نسبة الموجود الى العالم لان الظل موجود بلا شك فى الحس و لكن اذا كان هنا من يظهر فيه ذلك الظل حتّى لو قدّرت عدم من يظهر فيه ذلك الظل كان الظل معقولا غير موجود فى الحس بل يكون بالقوة فى ذات الشخص المنسوب اليه الظل ، فمحل ظهور هذا الظل الالهى المسمّى بالعالم انّما هو أعيان الممكنات ، عليها امتدّ هذا الظل فتدرك من هذا الظل بحسب ما امتد عليه من وجود هذه الذوات » « 1 » .
پس ، از نظر عارف ، ماهيات اشياء كه « اعيان ممكنات » ناميده مىشود ، مظهر و محل ظهور آن چيزى است كه عرفا آن را « ظلّ اللّه » مىنامند و آن همان « وجود منبسط » است به اصطلاحى و « اضافهء وجود » است به اصطلاح ديگر .
ايضاً مىگويد :
« فكل ما ندركه فهو وجود الحق فى أعيان الممكنات فمن حيث هوية الحق هو وجوده و من حيث اختلاف الصور فيه هو أعيان الممكنات ، فكما لا يزول عنه باختلاف الصور اسم الظل كذلك لا يزول باختلاف الصور اسم العالم أو اسم سوى الحق ، فمن حيث أحدية كونه ظلّا هو الحق ، لانّه
هامش
( 1 ) . فصوص الحكم ، ص 101 .