تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
الوحدة و هى مساوقة للوجود و عينه ، فإذا كانت وحدته عين كثرة ما بالقوّة أو بالفعل « 1 » كانت الفائض عليه من الواحد الحق وحدة الكثرة بأحد الوجهين « 2 » ، و الّذى من الموجودات ثباته عين التجدد هى الطبيعة ، و الّذى فعليته عين القوّة الهيولى ، و الّذى وحدته عين الأكثرة « 3 » بالفعل هو العدد ، و الّذى وحدته عين قوة الكثرة هو الجسم و ما فيه . فالطبيعة بما هى ثابتة مرتبطة إلى المبدأ الثابت ، و بما هى متجددة يرتبط إليها تجدد المتجددات و حدوث الحادثات ، كما أنّ الهيولى من حيث لها فعليّة مّا صدرت عن المبدء الفعال بانضمام الصورة إبداعاً ، و من حيث أنّها قوّة و إمكان يستصح بها الحدوث و الانقضاء و الدثور و الفناء ، فهذان الجوهران بدثورهما و تجددهما الذاتيتين واسطتان للحدوث و الزوال فى الامور الجسمانيّة و بهما يحصل الارتباط بين القديم و الحادث ، و ينحسم مادة الإشكال الّتى أعيت الفضلاء فى دفعه .
هامش
( 1 ) . تعبير مرحوم آخوند در اينجا خالى از مناقشه نيست . ما دو نوع كثرت داريم : كثرت بالقوه ( كثرت مقدارى ) و كثرت بالفعل ( كثرت عددى ) . در مورد كثرت بالقوه اين مطلب قابل قبول است كه افاضهء وجود افاضهء حقيقى است اما در جايى كه كثرت بالفعل داشته باشيم ( مثل عشره ) بايد بگوييم مراد مرحوم آخوند از افاضه ، اعم از افاضهء حقيقى و اعتبارى است زيرا خود ايشان وجود كل مجموعى را وجود اعتبارى مىداند . ( 2 ) . يعنى كثرت بالقوهء مقدارى و كثرت بالفعل عددى . ( 3 ) . « عين الكثرة » صحيح است .