أقول : ما ذكروه غيرمجد فى صحة ذلك « 1 » فإنّ تجدد هذه الأحوال و تغيرها فى آخر الأمر ينتهى لامحالة إلى الطبيعة لما قدعرفت من انتهاء القسر إلى الطبيعة ، و علمت أنّ النفس لاتكون مبدء الحركة إلّاباستخدام الطبيعة فالتجددات بأسرها منتهية إلى الطبيعة معلولة لها . فتجددُ ما هى مبدء له يستدعى تجددها ألبتة .
هامش
( 1 ) . يعنى ، اينكه طبيعت به كمك مراتب قرب و بعد علت حركات باشد كافى نيست .