فصل 16
فى أن كل حادث يسبقه قوة الوجود و مادة تحملها « 1 » .
كل ما لم يكن يسبقه قوة الوجود فيستحيل حدوثه ، و كل كائن بعد ما لم يكن بعدية لا يجامع القبلية فإنه يسبقه مادة « 2 » ، و ذلك لأنه قبل وجوده يكون ممكن الوجود لذاته « 3 » ، إذ لو كان ممتنعاً لم يكن يوجد أصلا ، و لو كان واجباً لم يكن معدوماً ؛ فإمكان « 4 » وجوده غير قدرة الفاعل عليه لأنّ كون الشىء ممكن الوجود حالة له بالقياس إلى وجوده لا إلى أمر خارج عنه ؛ فإذن لإمكان وجوده حقيقة يسبق وجودها وجود ذلك الممكن و هذا الإمكان عرض فى الخارج ليس من الامور العقلية المحضة « 5 » و الاعتبارية الصّرفة .
هامش
( 1 ) . چنان كه گفتيم برخى عبارات اين فصل ابهام دارد و ممكن است ديگران اضافاتى از خود كرده باشند و به هر حال از نظر نهايىِ مرحوم آخوند نگذشته است . ما سعى مىكنيم تا حد امكان ابهامها را رفع كنيم .
( 2 ) . اين جمله و جملهء قبل از آن هر دو يك مطلب است .
( 3 ) . تعبير « لذاته » نشان مىدهد كه امكان ذاتى مراد است .
( 4 ) . « و امكان » صحيح است .
( 5 ) . در اينجاست كه همين قدر مىگويد كه اين امكان با امكان ذاتى متفاوت است به اين دليل كه نوعى اضافه است . اشكال اين است كه شما كه از راه امكان ذاتى وارد شديد چگونه « اضافه » را وارد استدلال كرديد ؟ اين البته اشكالى است كه در اينجا [ جلسهء پانزدهم ] طرح مىكنيم تا بعد ببينيم پاسخ آن چيست . [ براى توضيحات بيشتر و دو تقرير صحيح اين برهان به جلسهء شانزدهم مراجعه شود . ]