الإرادة ميّزت هذا الجسم بخاصية فيه أو لا ، بل أثّر فيه جزافاً ، فإن كان تأثيره جزافاً كيف اتفق لم يستمر أوضاع العالم سيّما الأفلاك على هذا النظام الدائمى أو الأكثرى إذ الاتفاقيات كما ستعلم « 1 » ليست بدائمة و لا أكثرية ، لكنّ الامور الطبيعية أكثريّة أو دائمة و ليس فيها شىء بالاتفاق و الجزاف « 2 » كما ستعلم أنّ جميعها متوجهة نحو أغراض كليّة فليست إذن باتفاقية . فبقى أن يكون بخاصية فيه ، و يكون تلك الخاصية لذاتها موجبة للحركة و هى القوة و الطبيعة و هى الّتى بسببها يطلب الجسم بالحركة كمالاتها الثانية « 3 » من أحيازها و أشكالها و غير ذلك ، و سنتكلم فيها فى باب الصور الجسمانية « 4 » ، و مثل هذه الطبيعة « 5 » إذا عرضت للأجسام حالة غريبة كالماء إذا سخن « 6 » ، و الأرض « 7 » إذا ارتفعت و الهواء إذا انضغط بالقسر « 8 » ، ردتها الطبيعة بعد زوال المبدء الغريب و القاسر إلى حالتها الطبيعية « 9 » و حفظت عليها تلك الحالات « 10 » فردت الماء إلى .
هامش
( 1 ) . اين مطلب در بحث علت و معلول گذشته است و لذا « كما علمت » صحيح است . در جلسهء اول گفتيم كه اينها دليل بر اين است كه خود مرحوم آخوند موفق نشده است اسفار را تنظيم نهايى بكند .
( 2 ) . اصلًا اتفاق و جزاف در واقع وجود ندارد و در جاى خود گفته شده است كه اتفاقها امورى نسبى هستند .
( 3 ) . مراد از « كمال اول » صورت نوعيه و مراد از « كمال ثانى » چيزهايى است كه شىء در مرتبهء بعد از وجودش به دست مىآورد . البته كمال اول و كمال ثانى ، در فلسفه اصطلاح ديگرى هم دارد كه همان است كه در اول باب حركت مطرح كرديم . در اول بحث نفس اسفار ، مرحوم آخوند اين دو اصطلاح را توضيح مىدهد .
( 4 ) . بحث قواى طبيعيه در باب صور جسمانيه يعنى در مبحث « صور نوعيه » مطرح خواهد شد .
( 5 ) . مراد از طبيعت در اينجا طبيعتى است كه غير نفس باشد . بسيارى اوقات « طبع » را در مقابل « نفس » به كار مىبرند . در حركت نفسانى هم طبيعت هست ولى طبيعت ، مسخَّر نفس است كه از محل كلام ما خارج است . اينجا بحث در طبيعتى است كه مسخّر نفس نباشد ؛ به عبارت ديگر ، بحث در مورد حركتى است كه طبيعى باشد ولى نفسانى نباشد .
( 6 ) . اينها معتقدند كه طبيعت آب بر برودت است ، و گرمى حالتى غيرطبيعى براى آب است .
( 7 ) . مقصود ، كل زمين نيست . جزئى از زمين ولو يك سنگ مراد است . « إذا ارتفعت » يعنى هنگامى كه از مركز خودش دور مىشود .
( 8 ) . يعنى وقتى هوا توسط قوهء خارجى تحت فشار قرار گيرد .
( 9 ) . و لذا مىگويند : « القسر لايدوم » .
( 10 ) . طبيعت ، حالات موجود را حفظ كرده ، حالات غريب را دفع كرده و يك سلسله حالات جديد را هم جستجو مىكند .