فصل 15
فى أن المبدء القريب لهذه الافاعيل و الحركات المخصوصة ليس أمرا مفارقاً عن المادة .
فنقول : إختصاص هذا الجسم بقبول هذا التأثير عن مفارق لا يخلو إمّا لأنّه جسم أو لقوّة فيه أو لقوّة فى المفارق « 1 » أمّا الأول فيلزم أن يشاركه فيه كل جسم كما عرفت و ليس الأمر كذا . و أمّا الثانى و هو أن يكون بقوة « 2 » فيه « 3 » فهو المطلوب . و أمّا الثالث فتلك القوة فى المفارق « 4 » إمّا أن يكون نفسها يوجب هذا التأثير فيكون الكلام فيه كالكلام فى المفارق و قد مرّ ، و إن كان على سبيل الإرادة فلا يخلو إمّا أن يكون .
هامش
( 1 ) . حاجى در توضيح « لقوة فى المفارق » مىگويد : « كالقوى الثلاث العقلية للعقل النظرى بل كالعقل المستفاد » . مقصود آخوند اينها نيست . ايشان « لقوة فى المفارق » را فقط از آن جهت آورده است كه سخن كسانى را جواب دهد كه مىگويند چه مانعى دارد مفارق به حكم آنكه شاعر و مريد است ارادهاش به صورت قوهاى در مفارق ، اختصاص دهنده باشد ، كه مرحوم آخوند در توضيح ، همين را مىگويد . پس « لقوة فى المفارق » نظر به چيزى مثل اراده دارد .
( 2 ) . « لقوة » صحيح است ، اگرچه در نسخهء چاپ سنگى هم « بقوة » آمده است .
( 3 ) . يعنى آن قوهاى كه در جسم است منشأ باشد . اين منشأ را مىتوان منشأ فاعلى و يا قابلى گرفت . گرچه منشأ فاعلى است ولى بعدها خواهيم گفت كه از يك نظر آن را مىتوان منشأ قابلى هم شمرد .
( 4 ) . گفتيم كه در اينجا نظر به اراده دارد .