إمّا طبع أو أرادة نفسانية « 1 » متعلّقة ، و على التقديرين لابد أن يكون لتلك القوة تعلق بالجسم و لا تكون مفارقة عنه بالكلّية « 2 » ، فان الفعل الخاص إذا صدر عن فاعل مفارق بالكلّية غيرمخالط للأجسام وجب أن يكون المفارق يطلب بالحركة أمراً ليس له ، و هذا باطل كما علمت ؛ فإذن إن كان مفارق مشاركاً له فى التحريك فإنّه يحرك على أحد الوجهين المذكورين لا غير كالحال فى الحركات الفلكية .
هامش
( 1 ) . هر جسمى كه كارى را انجام مىدهد ، منشأ آن ، قوهاى است كه در خود جسم وجود دارد . آن قوه در غير شاعرها طبيعت است و در شاعرها و ذى ارادهها ارادهء نفسانى است .
( 2 ) . اين مقدمهاى است براى بحث آينده كه آن قوهاى كه به جسم حركت عرضى مىدهد نمىتواند يك امر مجرد باشد . حركتهاى عرضى را طبيعت انجام مىدهد و مفارق يا موجود عقلى آن طبيعت را ايجاد مىكند .