هو بالقوة ، فالقوة للمتحرك بما هو متحرك بمنزلة الفصل المقوم له و يقابله السكون تقابل العدم و العينية « 1 » . فنقول : الحركة لكونها صفة وجودية إمكانية لابدّ لها من قابل ، و لكونها حادثة بل حدوثاً لابدّ لها من فاعل ، و لابد « 2 » من أن يكونا متغايرين لاستحالة كون الشىء قابلا و فاعلا فعلا و قبولا تجدديين ، واقعين تحت مقولتين .
هامش
( 1 ) . « القنية » صحيح است . « تقابل العدم و القنية » يعنى همان تقابل عدم و ملكه .
( 2 ) . اين « و لابد . . . » پاسخ سؤال مقدر است كه چه مانعى دارد كه فاعل و قابل يكى باشند .
اين ايرادى است كه فخر رازى در بعضى جاها مطرح كرده است كه همچنان كه « اربعه » ، هم فاعل زوجيت است و هم قابل زوجيت ، شىء مىتواند هم فاعل حركت باشد و هم قابل آن . اين تعبير ديگرى از اين است كه چه مانعى دارد كه حركت ، ذاتى شىء باشد .
جواب مىدهد كه فرق است ميان فعل و قبول تحليلى و فعل و قبول عينى خارجى . البته بعد خواهيم رسيد كه مرحوم آخوند به نوعى فعل و قبول تحليلى هم در مورد حركت قائل است و آن در باب حركت جوهريه است كه آن را بعد ، خودش استثنا مىكند .