ديگرند .
مستشكل مىگويد : عالمى كه خير محض و نور محض باشد جايز بود كه بارى تعالى آن را ايجاد كند .
مىگوييم : چنين چيزى در طبيعت محال است و در غير طبيعت محال نيست .
دربارهء اين عبارت « على أنه ضرب . . . » در حواشى ملا اولياء و ديگران حرفهايى زده شده كه درست نيست . اين عبارت به همان عبارت « هذا لم يكن جائزاً . . . »
مىخورد . شيخ اوّل گفت : « هذا لم يكن جائزاً فى مثل هذا النمط من الوجود و ان كان جائزاً من الوجود المطلق » در نحوهء عالم طبيعت امكان عالمى كه خير محض باشد نيست ، ولى در غير اين نمط از وجود ممكن است . تا اينجا صحبت امكانش است .
اين « على أنّه . . . » صحبت وقوعش رامطرح مىكند : نه تنها عالمى كه خير محض و نور محض باشد ممكن الوجود است ، بلكه وجود هم دارد ، عالمى كه مبرا از شر است . عالم عقول و نفوس و عالم افلاك - بنا بر عقيدهء اينها - عوالم مبرا از شرند . آن كه شما مىگوييد نوعى از وجود مطلق است كه مبرا از شر است ، غير از اين عالم است و آن چيزى است كه وجود هم دارد . پس اين « على أنه » مىخواهد بگويد كه آن نوع از وجود مطلق نه فقط جائزالوجود است ، واقعالوجود هم هست .
و بقى هذا النمط فى الإمكان و لم يكن تُرِك إيجاده لأجل ما قد يخالطه من الشر الذى إذا لم يكن مبدؤه موجوداً اصلًا ، و ترك لئلايكون هذا الشركان ذلك شراً من أن يكون هو فكونه خير الشرين ، و لكان أيضاً يجب أن لاتوجد الأسباب الخيرية التى هى قبل هذه الأسباب التى تؤدى إلى الشر بالعرض ، فإن وجود تلك مستتبع لوجود هذه ، فكان فيه أعظم خلل فى نظام الخير الكلى ، بل و إن لم نلتفت إلى ذلك ، و قصرنا التفاتنا إلى ما ينقسم إليه الإمكان فى الوجود من أصناف الموجودات المختلفة فى احوالها ، فكان الوجود المبرأ من الشر قد حصل ، و بقى نمط من الوجود إنما يكون على هذه السبيل ، و لا كونه أعظم شراً من كونه ، فواجب أن يفيض وجوده من حيث يفيض عنه الوجود الذى هو اصوب ، و على النمط الذى قيل .
اين نمط از وجود كه عالم طبيعت است در امكانش باقى است . بعد مىگويد « و لم
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 542
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٥٤٢