مىگويند در جهان شرور وجود ندارد ، يعنى نبايستنىها موجود نيستند . از يك موجودى كه حكيم و عادل و رحيم باشد چنين چيزهايى پديد نمىآيد . به عبارت ديگر ، اگر يك انسان عادل و حكيم و رحيمى را به جاى مبدأ عالم فرض كنيم ، جور ديگرى بود . جلوى زلزلهها ، طوفانها ، ناقصالعضوها ، دردها و مرگها را مىگرفت .
پس شر يعنى چيزى كه بايستهء يك انسان عادل حكيم رحيم نيست . پس آنچه از شرور كه وجود دارد يا به دليل اين است كه مبدأ عالم نمىداند ، كه اين مخالف حكمت است ، يا مىداند و در عين حال تبعيض روا مىدارد و اهميتى به تبعيض نمىدهد ، كه در اين صورت عادل نيست ؛ و اگر هر دو صفت را دارد يعنى عادل هم هست ، در مواردى كه به عدالت مربوط نمىشود بلكه به مهربانى مربوط مىشود ، مىبينيم كه مهربانى ندارد ؛ يعنى در مواردى موجودى استحقاق لطف و عنايتى را دارد و استحقاق ترحم پيدا مىكند ، ولى به او ترحم نمىشود ، كه اگر كار به دست انسان رحيم بود آن انسان ترحم مىكرد ، مثلا رفع رنج و درد مىكرد . مىبينيم كه مبدأ عالم چنين رحمتى را روا نمىدارد « 1 » .
متن
فصل فى العناية و بيان كيفية دخول الشرفى القضاء الالهى . و خليق بنا إذا بلغنا هذا المبلغ ، أن نحقق القول فى العناية ، و لا شك أنّه قد اتضح لك ممّا سلف منا بيانه أنّ العلل العالية لايجوز أن تكون تعمل ما تعمل لأجلنا ، أو تكون بالجملة يهمها شىء ، و يدعوها داع و يعرض لها إيثار . و لا لك سبيل إلى أن تنكر الاثار العجيبة فى تكوّن العالم ، و أجزاء السموات ، و أجزاء الحيوان و النبات ، ممّا لايصدر ذلك اتفاقاً ، بل يقتضى تدبيراً ما ، فيجب أن يعلم أن العناية هى كون الأول عالماً لذاته بما عليه الوجود فى نظام الخير ، و علة لذاته للخير و الكمال بحسب الإمكان ، و راضياً به على النحو المذكور ، فيعقل نظام الخير على الوجه الأبلغ فى الإمكان ، فيفيض عنه ما يعقله نظاماً و خيراً على الوجه الأبلغ الذى يعقله فيضاناً على أتمّ تأدية إلى النظام ، بحسب الإمكان ، فهذا هو معنى العناية .
هامش
( 1 ) . [ استاد پاسخ به اين اشكالات را در ضمن مباحث شرور دادهاند . ]