حكما اشكال را با حركت حل مىكنند ؛ مىگويند علت فاعلى و علت قابلى هر دو وجود دارد و چون وضع و محاذات در عالم اجسام اهميت دارد [ حركت ، وضع و محاذات را تغيير مىدهد و اعراض و صور گوناگون پديد مىآيد . ]
متن
فنقول : إنك قد علمت أن كل حادث فله مادة : فإذا كان لم يحدث ثم حدث لميخل ، إما أن تكون علتا الفاعلية و القابلية لم تكونا فحدثتا ، او كانتا ، و لكن كان الفاعل لا يحرك و القابل لايتحرك ، أو كان الفاعل و لم يكن القابل ، أو كان القابل و لم يكن الفاعل . و نقول قولا مجملا قبل العود إلى التفصيل ، إنه إذا كانت الأحوال من جهة العلل كما كانت و لم يحدث ألبتة أمر لم يكن ، كان وجوب كون الكائن عنها ، أو لا وجوبه ، على ما كان ؛ فلم يجز أن يحدث كائن ألبتة . . .