استاد : اين بحث را خواهيم گفت . اينكه مىگويند صفات و از آن جمله علم و همچنين علم حق تعالى به ساير اشياء هم عين ذات است يا نه ، آن را خواهيم گفت .
روى اين مبناى شيخ فقط علم حق تعالى به ذات خودش عين ذات است و علمش به اشياء ديگر فعل ذات است نه عين ذات .
شرح و توضيح متن
فصل فى نسبة المعقولات إليه ، و فى إيضاح أنّ صفاته الإيجابية والسلبية لاتوجب فى ذاته كثرة ، و أنّ له البهاء الاعظم و الجلال الارفع والمجد الغير المتناهى ، و فى تفصيل حال اللّذة العقلية .
ثم يجب أن يعلم أنه إذا قيل عقل للأول قيل على المعنى البسيط الذى عرفته فى كتاب النفس ، و أنه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة كما يكون فىالنفس على المعنى الذى مضى فى كتاب النفس ؛ فهو لذلك يعقل الاشياء دفعة واحدة من غير أن يتكثر بها فى جوهره ، أو تتصور فى حقيقة ذاته بصورها « 1 » ، بل تفيض عنه صورها معقولة ، و هو أولى بأن يكون عقلًا من تلك الصور الفائضة عن عقليته ، و لأنه يعقل ذاته ، و أنّه مبدأ كلّ شىء ، فيعقل من ذاته كلَ شىء .
در اينجاست كه شيخ به عقل بسيط اشاره كرده و ديگر بيش از اين هم سخن نگفته و [ به كتاب نفس ارجاع داده است . ] در ذات حق تعالى چنين نيست كه صور مختلفى باشد كه آن صور ، متخالف يكديگر و يكى مقدم بر ديگرى باشد چنان كه در نفس هست . به عقيدهء شيخ در نفس اولًا اين نسبتها نسبت حلولى است ، و ثانياً اين صور با يكديگر تقدم و تأخر دارند ، يعنى يك صورت هست و بعد با تفكر ، يكى ديگر براى نفس تدريجاً و زماناً پيدا مىشود . خيال نكنيد كه اين صور مثل اعراضى است كه در آنِ واحد در يك شئ جمع شده و حلول كردهاند ؛ اين جور نيست ؛ و نيز خيال نكنيد كه نوعى اتحاد عاقل و معقول است ، زيرا شيخ اتحاد عاقل و معقول [ در
هامش
( 1 ) . در بعضى از نسخهها بعد از « بصورها » اين جمله هست : « من غير أن تتكثر صورتها فى حقيقة ذاته بصورها » كه اين جمله غلط [ و زائد ] است .