تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
پس اين جملهء « و هو أولى بأن يكون عقلًا من تلك الصور الفائضة عن عقليته » اشاره است كه او در مرتبهء ذات هم به نحوى علم به اشياء دارد . چون واجب تعالى عاقل ذات خودش است و علم دارد به اين كه هر چيزى را تعقل مىكند ، پس ، از ذات خودش هر چيزى را تعقل مىكند . مىخواهد بگويد كه مبدأ تعقل او به هر چيزى ذات خودش است . از اينجا به علم فعلى و انفعالى اشاره مىكند : و اعلم أن المعنى المعقول قد يؤخذ من الشىء الموجود ، كما عرض أن أخذنا نحن عن الفلك بالرصد و الحس صورته المعقولة ، و قد تكون الصورة المعقولة غير مأخوذة عن الموجود ، بل بالعكس ، كما أنا نعقل صورة بنائية نخترعها ، ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لاعضائنا إلى أن نوجدها ، فلاتكون وجدت فعقلناها ، و لكن عقلناها فوجدت . و نسبة الكل إلى العقل الأول الواجب الوجود هو هذا ؛ فإنه يعقل ذاته و ما توجبه ذاته ، و يعلم من ذاته كيفية كون الخير فى الكل ، فتتبع صورته المعقولة صورة الموجودات على النظام المعقول عنده ، لا على أنها تابعة اتباع الضوء للمضىء و الاسخان للحارّ ، بل هو عالمٌ بكيفية نظام الخير فىالوجود ، و أنه عنه و عالم بأن هذه العالمية يفيض عنها الوجود على الترتيب الذى يعقله خيراً و نظاماً . [ گاهى معقول از شئ موجود خارجى اخذ شده ، ] مثل علم ما به افلاك كه با رصد آن را مىبينيم [ و صورتى از آن اخذ مىكنيم . ] علم ما به اشياء ديگر همين جور است . [ گاهى برعكس است ] و وجود از صورت معقوله مأخوذ است . صورت و شكل دوم آن جايى است كه ما خلّاق هستيم ، خلّاق عين در خارج . پس در صورت اول ، عين قبلًا وجود دارد و اين عينى كه وجود دارد در ما منعكس مىشود و آن وقت ما منفعل و پذيرندهء عين هستيم . صورت دوم آن است كه ما صورتى را انشاء و خلق مىكنيم و آنچه را كه انشاء و خلق كرده‌ايم در خارج پياده مىكنيم . كارى كه بنّا يا مهندس مىكند چنين است . نسبت اشياء به حق تعالى از اين قبيل است نه آن نسبت اوّلى . پس او ذات خودش را و آنچه را كه ذاتش ايجاب مىكند تعقل مىكند ؛ و او از ذات خودش علم دارد به اين كه نظام خير چه نظامى است و چه نظامى بايد باشد و