تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
باشد . استاد : شيخ مىخواهد بگويد كه علم در ذات حق هميشه به نحو كلى است . علم جزئى به جزئى است كه به نحو جزئى است و حالت انفعالى دارد .

شرح و توضيح متن

و ليسَّ يجوز أن يكون واجب‌الوجود يعقل الاشياء من‌الاشياء ، و الا فذاته إما متقومة بما يعقل ، فيكون تقومها بالاشياء ، و إما عارضة لها أن تعقل ، فلا تكون واجبةالوجود من كل جهة ، و هذا محال . و يكون لو لا أمور من خارج لم‌يكن هو به حال ، و يكون له حال لا يلزم عن ذاته بل عن غيره فيكون لغيره فيه تأثير ، و الاصول السالفة تبطل هذا و ما أشبهه ، و لأنه مبدأ كل وجود فيعقل من ذاته ما هو مبدأ له و هو مبدأ للموجودات التامة بأعيانها ، و الموجودات الكائنة الفاسدة بأنواعها أولا و بتوسط ذلك بأشخاصها . معنى ندارد كه علم واجب‌الوجود به اشياء از ناحيهء اشياء باشد ، يعنى علم انفعالى باشد ، كه در اين صورت يا ذاتش متقوم به اين معقولى است كه از ناحيه اشياء آمده ، كه لازم مىآيد اصلًا ذاتش معلول اشياء باشد ، يا حداقل اين است كه بگوييم ذاتش متقوم به اين علم نيست ، [ بلكه ] علم به اين [ ذات ] عارض است . باز هم لازم مىآيد كه واجب‌الوجود محل تغيير باشد . بنابراين علم واجب تعالى انفعالى نيست . گفتيم اصطلاح علم انفعالى و فعلى در كلمات شيخ نيامده است . اين اصطلاح از متأخرين است . شيخ مىخواهد ثابت كند كه چگونه علم واجب تعالى فعلى است و مقدم بر معلوم است . [ مىگويد ] ذات واجب‌الوجود مبدأ همهء وجودات است و علت تامهء همهء موجودات است . او ذاتش را به تمام ذاتش تعقل مىكند ، و به تمام ذاتش علت تامه است . پس علمش به ذاتش عين علم به علت است .

بيان خواجه در ادامهء نظر شيخ

همين جاست كه خواجه يك بيان خيلى خوبى دارد ، يعنى از همين طريقِ سخن بوعلى سخن شيخ اشراق را ثابت مىكند . مىگويد :