تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
جواهر است ، در حالى كه خط نه مبدأ صورى است ، نه مبدأ غائى و نه مبدأ فاعلى . اگر بشود غايتى فرض كرد جسم را بايد غايت خط فرض كرد نه خط را غايت جسم . خط عارض جسم مىشود از آن جهت كه جسم متناهى است ؛ اگر جسم غيرمتناهى باشد خط هم ندارد . و أيضا يلزم القائل بالأعداد أن يجعل التفاوت بين الأمور بزيادة كثرة و نقصانها ، فيكون الخلاف بين الإنسان و الفرس أنّ أحدهما أكثر و الآخر أقلّ ، و الأقلّ دائما موجود فى الأكثر ، فيكون فى أحدهما الآخر ، فيلزم من ذلك دخول بعض المتباينات تحت بعض و هو خلف فاسد . [ كسانى كه قائل به اعداد هستند تفاوت بين موجودات را به زيادت كثرت و نقصان آن دانسته‌اند . ] اين تعبير « زيادت و نقصان » هم يك تعبير نارسايى است و جالب نيست . در اين صورت مثلًا انسان در واقع مىشود عدد 7894 و فرس يك عدد ديگر كه از اين عدد كمتر است . از عدد انسان كه كم كنيم مىشود فرس و بر عدد فرس اگر بيفزاييم مىشود انسان ؛ و هميشه آن كه اقلّ است در اكثر موجود است . مثلًا هميشه فرس در انسان موجود است . پس هميشه اقلها در اكثرها موجودند ، و بر اين اساس هميشه همهء حيوانات در انسان وجود دارند . امّا بنا بر عقيدهء شيخ و مانند او عدد امرى اعتبارى است و ناچار هر عددى نوعى مستقل دارد و هيچ عددى داخل در عدد ديگر نيست . و من هؤلاء من يجعل الوحدات متساوية فيكون ما خالف به الأكثر الأقلّ جزءا من الأقلّ ، و لكن منهم من يجعل الوحدات أيضا غير متساوية ؛ فإن كانت تختلف بالحدّ فليست وحدات إلّا باشتراك الاسم ، و إن كانت لاتختلف بالحدّ لكنّها بعد اتّفاق فى الحدّ تزيد و تنقص ، فإمّا أن يكون زيادة الزائد منها بشئ فيها بالقوّة كالمقادير ، فتكون الوحدة مقدارا لا مبدأ مقدار ، و إن كانت زيادة الزائد بشئ فيها بالفعل كالأعداد فتكون الوحدة كثرة . آيا وحدتها مساويند يا نه ؟ گروهى گفته‌اند كه وحدتها مساويند و كسانى هم گفته‌اند كه وحدتها غير مساويند . اگر وحدتها غير مساوى باشند در واقع وحدت نيست و عدم تساوى است . اگر وحدتها را مساوى بدانند نمىشود از وحدتهاى مساوى اشياء غير مساوى به وجود بيايد .