للتعليمى المحسوس ، فإمّا أن لا يكون فى المحسوس تعليمىّ البتّة أو يكون ؛ فإن لم يكن فى المحسوس تعليمىّ وجب أن لا يكون مربّع و لا مدوّر و لا معدود محسوس ، و إذا لم يكن شىء من هذه محسوسا فكيف السبيل إلى إثبات وجودها بل إلى تخيّلها فإن مبدأ تخيّلها كذلك من الوجود المحسوس حتّى لوتوهّمنا واحدا يحسّ شيئا منها لحكمنا أنّه لا يتخيّل بل لا يعقل شيئا منها ، على أنّا أثبتنا وجود كثير منها فى المحسوس .
اگر براى تعليمى محسوس ، تعليمى مفارق و غير محسوس هم داشته باشيم ، يا چنين است كه به ازاى آن تعليمى مفارق ، تعليمى محسوس وجود دارد يا ندارد . اگر در ميان محسوسات ، تعليمى نداشته باشيم لازم است كه مربع و دايره و معدود محسوس نداشته باشيم ؛ و اگر چيزى از اين امور محسوس نباشد ، راهى براى اثبات وجود آنها نيست ، بلكه حتى ما تصور آنها را هم نمىتوانيم بكنيم ، زيرا « من فقد حسّا فقد علما » .
و إن كانت طبيعة التعليميّات قد توجد أيضا فى المحسوسات فيكون لتلك الطبيعة بذاتها اعتبار ، فتكون ذاتها إمّا مطابقة بالحدّ و المعنى للمفارق أو مباينة له ؛ فإن كانت مفارقة له فتكون التعليميّات المعقولة أمورا غير التى نتخيّلها و نعقلها و نحتاج فى إثباتها إلى دليل مستأنف ، ثمّ نشتغل بالنظر فى حال مفارقتها فلا يكون ما عملوا عليه من الإخلاد إلى الاستغناء عن إثباتها و الاشتغال بتقديم الشغل فى بيان مفارقتها عملا بستنام إليه .
براى همين طبيعت محسوس بماهوهو هم يك اعتبارى هست ؛ همين طبيعتى كه در محسوس هست يك اعتبار بماهوهو دارد . البته اين « فاء » در « فيكون لتلك الطبيعة بذاتها » تقريبا زائد است . حالا كه مطلب معلوم شد كه اين طبيعت يك فردى دارد ، به هر حال اين طبيعت به ذات خودش يك اعتبارى دارد قطع نظر از اينكه محسوس باشد يا معقول ، اين ديگر قهراً همين جور است ، طبيعتى كه فردى محسوس و فردى معقول دارد بماهوهو يك اعتبارى دارد كه ما مىتوانيم بگوييم بماهوهو لوازمى و عوارضى دارد و امثال اينها . پس اين « فاء » را به اين معنا نبايد گرفت كه چون فرد محسوس دارد بذاتها اعتبار دارد كه اگر فرد محسوس نمىداشت اعتبارى نداشت ؛ نه ، اگر فرد محسوس نمىداشت ما نيازى به اين اعتبار نداشتيم . [ اين اعتبار ] مال طبيعت لابشرط است . مىخواهد بگويد طبيعت بماهوهو چه اقتضائى دارد ، اقتضاى مادى بودن را يا اقتضاى ديگر . ما از راه همين محسوسات آنها را اثبات مىكنيم و برهانى كه اقامه مىكنيم از همين طريق است . و اگر ما احتياجى به دليل جداگانه داشته باشيم از
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 557
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٥٥٧