غرر دوّم : در اثبات توحيد حق تعالى
صرف الوجود كثرة لم تعرضا * لانّه امّا التّوحّد اقتضى
فهو ، و الّا واحد ما حصلا * او كان فى وحدته معلّلا
وجود صرف ( ذات واجب الوجود ) را كثرت عارض
نمىگردد ، زيرا او يا اقتضا مىكند وحدت را فهو المراد ،
و گرنه ( در غير اين صورت ) يا واحدى موجود
نمىگردد و يا ( ذات واجب الوجود ) در وحدت
خود ، معلول علّت خارجى خواهد بود .
شرح : از اينجا بحث « توحيد » آغاز مىگردد . البتّه مقصود توحيد ذات است يعنى اينكه « واجب الوجود » يك مصداق بيشتر ندارد ، و به تعبير ديگر « ذات حق تعالى » مثل و مانندى ندارد ، آنچنانكه قرآن كريم فرموده است :
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 1 » . آنچه قبلًا بيان شد اثبات ذات واجب الوجود بود بدون اينكه توجّهى به وحدت يا كثرت ذات واجب الوجود بشود . همهء براهينى كه بر اثبات ذات واجب الوجود اقامه مىشود - به
هامش
( 1 ) . شورى / 11 .