النعم بركة حيثما كانت وإن كان لم يتعمد .
وقال ( ع ) فيما يجب لأهل الذمة : فالحكم فيهم أن تقبل منهم ما قبل اللّه وكفى بما جعل اللّه لهم من ذمته وعهده ، وتحكم فيهم بما حكم به على نفسك فيما جرى بينك وبينهم من معاملة ، وليكن بينك وبين ظلمهم من رعاية ذمة اللّه والوفاء بعهده وعهد رسوله حائل ، فلقد قال رسول اللّه : من ظلم معاهدا كنت خصمه فاتق اللّه فيهم ولا حول ولا قوة إلا باللّه .
وقد اشتملت رسالة الإمام على خمسين حقا كما ذكرنا في مختلف المواضيع واقتصرنا منها على هذه النماذج تهربا من ملل القراء .
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 170
مساهمون: هاشم معروف الحسني
ص١٧٠