النبي ( ص ) قبل وقوعها بعشرات السنين وبقيت مرارتها في قلوب الأئمة من أهل البيت وشيعتهم طيلة حياتهم وستبقى مثلا كريما يستمد من فصولها ومعانيها كل ثائر على الظلم والطغيان فرحمه اللّه وجزاه جزاء المحسنين والمجاهدين في سبيله بأموالهم وأنفسهم انه بعباده رؤوف رحيم .
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 145
مساهمون: هاشم معروف الحسني
ص١٤٥