خلون منه « 1 » .
وفي إعلام الورى : ذهب كثير من أصحابنا إلى أنّه عليه السّلام قتل مسموما وكذلك أبوه وجدّه وجميع الأئمّة عليهم السّلام خرجوا من الدّنيا على الشهادة واستدلّوا في ذلك بما روي عن الصادق عليه السّلام من قوله : واللّه ما منّا إلّا مقتول شهيد « 2 » .
[ في ] الفصول المهمّة : صفته عليه السّلام بين السمرة والبياض ، خاتمه سبحان من له مقاليد السماوات والأرض « 3 » .
وقال الشيخ الكفعمي : ولد عليه السّلام يوم الاثنين رابع ربيع الثاني سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وقيل : في عاشر ربيع الثاني ، نقش خاتمه : أنا للّه شهيد ، بابه عثمان بن سعيد « 4 » .
وفي كتاب التوحيد : عن عبد العظيم الحسين عن علي بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : الإمام من بعدي الحسن ابني ، فكيف الناس بالخلف من بعده « 5 » .
وفي حديث آخر ، فقلت : ولم جعلني اللّه فداك ؟
فقال : لأنّكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه ، قلت ؛ فكيف نذكره ؟ قال :
قولوا الحجّة من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله « 6 » .
أقول : اختلف العلماء في جواز ذكره باسمه فبعضهم على المنع مطلقا حتّى يظهر كما هو الوارد في كثير من الأخبار وبعضهم قيّده بحال التقية في أعصار الخلافة ونحوها فالاحتياط في الدين أن لا يذكر مطلقا [ كما يأتي ] « 7 » في بابه عليه السّلام .
وعن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لم أواخذ إلا في هذا .
فقلت في نفسي : هذا لهو الدقيق ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره ومن نفسه كلّ
هامش
( 1 ) - المناقب : 3 / 523 ، وبحار الأنوار : 50 / 236 ح 6 .
( 2 ) - إعلام الورى : 2 / 132 ، وبحار الأنوار : 27 / 209 ح 7 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 50 / 238 ح 9 ، ومستدرك سفينة البحار : 2 / 307 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 50 / 238 ح 12 .
( 5 ) - التوحيد : 82 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 564 .
( 6 ) - التوحيد : 82 ، وبحار الأنوار : 3 / 268 .
( 7 ) - زياد لتقويم النص .