والأخبار الواردة في ذمّ جعفر الكذّاب مستفيضة ومع هذا فلا ينبغي التجرّي على لعنه والحكم عليه بالكفر ودخول النار لما تقدّم من قوله عليه السّلام : إنّ سبيله سبيل اخوة يوسف عليه السّلام ، ويظهر أنّ أولاد الأئمّة عليهم السّلام من غير فاصل لهم من الاحترام بتلك النسبة بما لا يجوز معه تناول أعراضهم ، والأولى أن نكل أمورهم وأحوالهم إلى اللّه سبحانه ورسوله والأئمّة الطاهرين سلام اللّه عليهم أجمعين .
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 488
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٤٨٨