خذي ما أرسل إليك فأخذته منّا وقالت : سلوه أن يستوهب أمته من اللّه فما أعرف أحدا أتوسّل به إلى اللّه أكثر منه ومن آبائه وأجداده عليهم السّلام ، قال : فرجعنا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فجعلنا نحدّثه بما كان منها فجعل يبكي ويدعو لها ثمّ قلت : ليت شعري متى أرى فرج آل محمّد ؟
قال : يا بشّار إذا توفّى وليّ اللّه وهو الرابع من ولدي في أشدّ البقاع بين أشرار العباد فعند ذلك يصل إلى ولد بني فلان مصيبة سوداء فإذا رأيت ذلك التقت حلقة البطان ولا مردّ لأمر اللّه .
أقول : المخالفون يعلمون أنّ أبا بكر وعمر ظلما فاطمة عليهما السّلام وأنّ لعن ظالميها متوجّه إليهما « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 97 / 442 .