مفاتيح الجنّة والنار بيد علي عليه السلام
روى ابن شيرويه الديلمي في الفردوس عن كتاب الإحن والمحن للصفواني في خبر طويل عن إسحاق بن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه عن آبائه صلوات اللّه عليهم قال ؛ قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : وينزل الملكان يعني رضوان ومالكا فيقول مالك : إنّ اللّه أمرني بلطفه أن أسعر النيران فسعرتها وأن أغلق أبوابها فغلقتها وأن آتيك بمفاتيحها فخذها يا محمّد ، فأقول : قد قبلت ذلك من ربّي فله الحمد على ما منّ به عليّ ثمّ أدفعها إلى علي عليه السّلام ثمّ يقول رضوان إنّ اللّه أمرني بمنّه ولطفه أن أزخرف الجنان فزخرفتها وأن أغلق أبوابها فغلقتها وأن آتيك بمفاتيحها فخذها يا محمّد فأقول : قد قبلت ذلك من ربّي فله الحمد على ما منّ به عليّ ثمّ أدفعها إلى علي ، فينزل علي ومعه مفاتيح الجنّة ومقاليد النار فيقف عندها ويأخذ بزمامها وقد تطاير شررها وعلا زفيرها وتلاطمت أمواجها فتناديه النار : جزني يا علي فقد أطفأ نورك لهبي فيقول لها علي عليه السّلام : اتركي هذا وليّي وخذي هذا عدوّي وأنّ جهنّم يومئذ لأطوع لعليّ من غلام أحدكم لصاحبه . والأخبار بهذا المعنى كثيرة .