الأمر وشكته إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فأتى جبرائيل عليه السّلام ونزهه مما ظننت به فلما رجعت تقول أرغم أنفي لرضاك ، قال : شكوتني إلى حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله واحياءه فأعتق الجارية لرضا فاطمة وتصدّق بخمسمائة درهم كانت عنده لا يجد غيرها فقال جبرائيل : وهبه اللّه الجنّة بحذافيرها بعتقه الجارية في مرضاة فاطمة فيدخل من يشاء ويمنع من يشاء ووهبت له النار بحذافيرها بالصدقة في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يدخل من يشاء ويمنع من يشاء ، فهو قسيم الجنّة والنار « 1 » .
هامش
( 1 ) - الجواهر السنية : 277 ، ومستدرك سفينة البحار : 2 / 56 .