تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

عدد العظام والعروق والأعصاب

روى سالم الضرير أنّ نصرانيّا سأل الصادق عليه السّلام عن تفصيل الجسم فقال عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى خلق الإنسان على اثنى عشر وصلا وعلى مائتين وستّة وأربعين عظما وعلى ثلاثة مائة وستّين عرقا ، فالعروق هي التي تسقي الجسد كلّه والعظام تمسكها واللحم يمسك العظام والعصب يمسك اللحم وجعل في يديه اثنين وثمانين عظما في كلّ يد أحد وأربعون عظما منها في كفّه خمسة وثلاثون عظما وفي ساعده اثنان وفي عضده واحد وفي كفّه ثلاثة وأربعون عظما وكذلك في الأخرى وفي رجله ثلاثة وأربعون عظما منها في قدمه خمسة وثلاثون وفي ساقه اثنان وفي ركبتيه ثلاثة وفي فخذه واحد وفي وركه اثنان وكذلك في الأخرى وفي صلبه ثماني عشرة فقرة وفي كلّ واحد من جنبيه تسعة أضلاع وفي وقصته ثمانية وفي رأسه ستّة وثلاثون عظما وفي فيه ثمانية وعشرون واثنان وثلاثون « 1 » . أقول : يعني بالعظام التي في فيه الأضراس وهي تكون في قوم ثمانية وعشرون وفي آخرين اثنان وثلاثون ، ويدلّ الحديث على أنّ السنّ عظم .

فيه اختلاف الطبائع

وحدّث أبو هفان وابن ماسويه حاضران جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : الطبائع أربع الدم وهو عبد وربّما قتل العبد سيّده والريح وهو عدوّ إذا سددت له بابا أتاك من آخر ، والبلغم وهو ملك يدارى ، والمرّة وهي الأرض إذا رجفت رجفت بمن عليها ، فقال : أعد عليّ فو اللّه ما يحسن جالينوس أن يصف هذا الوصف « 2 » . وفيه أنّ زنديقا سأل الصادق عليه السّلام فقال : ما علّة الغسل من الجنابة ، وإنّما أتى حلالا وليس في الحلال تدنيس ؟
هامش
( 1 ) - المناقب : 3 / 379 ، وبحار الأنوار : 47 / 218 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 47 / 219 ح 5 .
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 195 | السيد نعمة الله الجزائري