و نيز مادر بزرگى ، ميراث خود را از او پرسيد ، در پاسخ گفت : براى تو چيزى در كتاب خدا و سنّت پيامبرش نمىيابم ، برو تا اين مسأله را بپرسم . آنگاه مغيرة بن شعبه و محمد بن مسلمه به او خبر دادند كه پيامبر سهم جده را يك ششم قرار داده است .
ابى بكر در بسيارى از احكام رأى قاطع نداشت و از اصحاب در آن باره مىپرسيد و اين بيانگر نارسايى دانش و كمى معلومات او است .
و نيز خالد بن وليد ، مالك بن نويره را به قتل رساند و همان شب با زن او آميزش كرد و همبستر شد ، اما ابو بكر نه حدّ زنا بر او جارى كرد و نه به قصاص او را كشت .
وقتى عمر او را به كشتن و بر كنار ساختن خالد ترغيب كرد ، گفت : [ خالد شمشير خداست و ] شمشيرى را كه خدا برسر كافران بر كشيده ، من در غلاف نمىكنم .
قال : و دفن فى بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قد نهى اللّه تعالى دخوله فى حياته به غير إذن ، و بعث إلى بيت أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا امتنع من البيعة فأضرم فيه النار و فيه فاطمة و الحسن و الحسين و جماعة من بنى هاشم ، و ردّ عليه الحسنان لمّا بويع ، و ندم على كشف بيت فاطمة عليها السّلام .
أقول : هذه مطاعن أخر فى أبى بكر ، و هو أنه دفن فى بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قد نهى اللّه تعالى عن الدخول إليه به غير إذن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حال حياته فكيف بعد موته ؟ !
و بعث إلى بيت أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا امتنع من البيعة فأضرم فيه النار و فيه فاطمة و الحسن و الحسين و جماعة من بنى هاشم ، و أخرجوا عليا عليه السّلام كرها و كان معه الزبير فى البيت فكسروا سيفه و أخرجوه من الدار ، و ضربت فاطمة عليها السّلام فألقت جنينا اسمه محسن ! ! !
و لمّا بويع أبو بكر صعد المنبر فجاءه الحسنان عليهما السّلام مع جماعة من بنى هاشم و غيرهم و أنكروا عليه ، و قال له الحسن و الحسين عليهما السّلام : « هذا مقام جدّنا ، لست له أهلا » .
و لمّا حضرته الوفاة قال : ليتنى تركت بيت فاطمة لم أكشفه ؛ و هذا يدل على خطائه فى ذلك .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 101
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٠١