يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؛
« 1 » آيا كسى كه به سوى حق رهبرى مىكند سزاوارتر است مورد پيروى قرار گيرد يا كسى كه راه نمىنمايد مگر آنكه [ خود ] هدايت شود ؟
شما را چه شده چگونه داورى مىكنيد ؟ »
در اين حكم ، افضل [ و برتر ] بودن امام در علم و دين و كرم و شجاعت و همهء فضايل نفسانى و بدنى داخل مىگردد .
المسألة الرابعة : في وجوب النص على الإمام
قال : و العصمة تقتضي النصّ و سيرته عليه السّلام .
أقول : ذهبت الإمامية خاصة إلى أنّ الإمام يجب أنّ يكون منصوصا عليه .
و قالت العباسية : إنّ الطريق إلى تعيين الإمام النص أو الميراث .
و قالت الزيدية : تعيين الإمام بالنص أو الدعوة إلى نفسه .
و قال باقى المسلمين : الطريق إنّما هو النص أو اختيار أهل الحل و العقد .
و الدليل على ما ذهبنا إليه وجهان :
الأوّل : أنّا قد بيّنا أنّه يجب أن يكون الإمام معصوما و العصمة أمر خفى لا يعلمها إلّا اللّه تعالى فيجب أن يكون نصبه من قبله تعالى لأنّه العالم بالشرط دون غيره .
الثانى : أنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان أشفق على الناس من الوالد على ولده حتى إنّه عليه السّلام أرشدهم إلى أشياء لا نسبة لها إلى الخليفة بعده كما أرشدهم فى قضاء الحاجة إلى أمور كثيرة مندوبة ، و غيرها من الوقائع ، و كان عليه السّلام إذا سافر عن المدينة يوما أو يومين استخلف فيها من يقوم بأمر المسلمين ، و من هذه حاله كيف ينسب إليه إهمال أمّته و عدم إرشادهم في أجلّ الأشياء و أسناها و أعظمها قدرا و أكثرها فائدة و أشدهم حاجة إليها و هو المتولي لأمورهم بعده ؟ ! فوجب من سيرته عليه السّلام نصب إمام بعده و النص عليه و تعريفهم إياه ، و هذا برهان لمي .
هامش
( 1 ) - يونس / 35 .