تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
اين آيه بيان شده :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ؛
« 1 » از خدا اطاعت كنيد و از پيامبران و صاحبان امر اطاعت كنيد . » چهارم : اگر از امام گناه سر زند ، غرضى كه در نصب امام منظور بوده نقض خواهد شد . و تالى باطل است پس مقدم نيز باطل خواهد بود . بيان شرطيه آن است كه : غرض از برپاداشتن امام آن است كه امّت ، از او اطاعت كرده ، فرمان‌هايش را عمل و از او در كارهايش پيروى كنند . پنجم : حال اگر از او گناه سر زند لازم مىآيد كه مقام و منزلت او از مردم عادى كمتر باشد ، زيرا نيروى خرد در او شديدتر معرفتش به خداوند و پاداش و كيفر او بيشتر [ از مردم عادى ] است . پس اگر از او گناه سر زند . منزلت او از مردم كمتر خواهد بود ، و همهء اين امور قطعا باطل است . قال : و لا تنافي العصمة القدرة . أقول : اختلف القائلون بالعصمة في أنّ المعصوم هل يتمكن من فعل المعصية أم لا ، فذهب قوم منهم إلى عدم تمكنه من ذلك ، و ذهب آخرون إلى تمكنه منها . أمّا الأولون فمنهم من قال : إنّ المعصوم مختص في بدنه أو نفسه بخاصية تقتضى امتناع إقدامه على المعصية . و منهم من قال : إنّ العصمة هو القدرة على الطاعة و عدم القدرة على المعصية ، و هو قول أبي الحسين البصري . و أمّا الآخرون الذين لم يسلبوا القدرة فمنهم من فسّرها بأنّه الأمر الذي يفعله اللّه تعالى بالعبد من الألطاف المقربة إلى الطاعات التى يعلم معها أنّه لا يقدم على المعصية به شرط أن لا ينتهي ذلك الأمر إلى الإلجاء ، و منهم من فسرها بأنها ملكة نفسانية لا يصدر عن صاحبها معها المعاصي .
هامش
( 1 ) - نساء / 59 .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 68 | العلامة الحلي / على شيروانى