و زبيراند ، زيرا با امام بيعت كردند و آنگاه بيعت خود را شكستند . قاسطين همان ستمگرانند ، يعنى معاويه و يارانش ، زيرا آنان ستم و شورش كردند . مارقين كسانى هستند كه از دين خارج شدند و اينان همان خوارجاند .
اين معجزات [ كه بيان شد ] بخشى از آن چيزى است نقل شده و به اين مقدار بسنده كرديم ، چون مقدار آن فراوان است و با همين اندازه غرض حاصل مىگردد . ما در كتاب نهاية المرام معجزات ديگرى را كه نقل شده ، آوردهايم .
قال : و إعجاز القرآن قيل لفصاحته ، و قيل لأسلوبه و فصاحته ، و قيل للصّرفة ، و الكلّ محتمل .
أقول : اختلف الناس هنا ، فقال الجبّائيان : إنّ سبب إعجاز القرآن فصاحته .
و قال الجويني : هو الفصاحة و الأسلوب معا ، و عنى بالأسلوب الفن و الضرب .
و قال النظّام و المرتضى : هو الصرفة ، بمعنى أنّ اللّه تعالى صرف العرب و منعهم عن المعارضة .
و احتج الأوّلون بأنّ المنقول عن العرب أنّهم كانوا يستعظمون فصاحته ، و لهذا أراد النابغة الإسلام لما سمع القرآن و عرف فصاحته فردّه أبو جهل و قال له يحرم عليك الأطيبين و أخبر اللّه تعالى عنهما بذلك بقوله :
إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ
إلى آخر الآية .
و لأنّ الصرفة لو كانت سببا في إعجازه لوجب أن يكون في غاية الركاكة لأنّ الصرفة عن الركيك أبلغ في الإعجاز و التالي باطل بالضرورة .
و احتج السيد المرتضى : بأنّ العرب كانوا قادرين على الألفاظ المفردة و على التركيب و إنّما منعوا عن الإتيان بمثله تعجيزا لهم عما كانوا قادرين عليه ، و كل هذه الأقسام محتملة .
متن : اعجاز قرآن را برخى گفتهاند : به سبب فصاحت آن است و برخى گفتهاند : به خاطر سبك و فصاحت آن است ، و برخى گفتهاند : از باب صرفه است . احتمال درستى