قال : و في إيجاب التفصيل مع الذكر إشكال أقول : ذهب قاضى القضاة إلى أنّ التائب إن كان عالما بذنوبه على التفصيل وجب عليه التوبة عن كل واحد منها مفصلا ، و إن كان يعلمها على الإجمال وجب عليه التوبة كذلك مجملا ، و إن كان يعلم بعضها على التفصيل و بعضها على الإجمال وجب عليه التوبة عن المفصل بالتفصيل و عن المجمل بالإجمال .
و استشكل المصنف رحمه اللّه إيجاب التفصيل مع الذكر لإمكان الإجزاء بالندم على كل قبيح وقع منه و إن لم يذكره مفصلا .
متن : در واجب بودن توبه به نحو تفصيل [ و با ياد كرد يكايك گناهانى كه مرتكب شده ] در صورتى كه [ همهء گناهان خود را به تفصيل ] به ياد داشته باشد ، اشكالى است .
شرح : قاضى القضات بر آن است كه توبه كننده اگر به تفصيل از گناهان خود آگاه باشد بر او واجب است از يكايك آنها به نحو تفصيل [ و جدا جدا ] توبه كند ، و اگر به اجمال از آنها آگاه باشد توبهء از همهء آنها به نحو اجمال واجب مىباشد . و اگر برخى از گناهان را به تفصيل و برخى را به اجمال بداند ، واجب است از آنها كه به تفصيل مىداند ، به نحو تفصيل و از آنها كه به اجمال مىداند ، به نحو اجمال توبه كند .
مصنّف ( ره ) بر اينكه در صورت به ياد داشتن [ تك تك گناهان ] توبهء تفصيلى از آنها لازم باشد ، اشكال مىكند ، زيرا همين اندازه كه شخص از هر كار قبيحى كه بجا آورده پشيمان شود ، كافى است ، هرچند آن را به تفصيل ياد نكند .
قال : و في التجديد إشكال .
أقول : إذا تاب المكلف عن معصية ثم ذكرها هل يجب عليه تجديد التوبة ؟ قال أبو علي ؟ نعم بناء على أنّ المكلف القادر بقدرة لا ينفك عن الضدين ، إمّا الفعل أو الترك فعند ذكر المعصية إمّا أن يكون نادما عليها أو مصرا عليها و الثاني قبيح فيجب الأوّل .
و قال أبو هاشم : لا يجب لجواز خلو القادر بقدرة عنهما .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 234
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٣٤