المسألة الرابعة : في الطريق إلى معرفة صدق النبي
قال : و طريق معرفة صدقه ظهور المعجز على يده ، و هو ثبوت ما ليس بمعتاد أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة و مطابقة الدعوى .
أقول : لما ذكر صفات النبي وجب عليه ذكر بيان معرفة صدقه ، و هو شيء واحد ، و هو ظهور المعجز على يده ، و نعني بالمعجز ثبوت ما ليس بمعتاد أو نفي ما هو معتاد مع خرق العادة و مطابقة الدعوى ، لأنّ الثبوت و النفي سواء في الإعجاز فإنّه لا فرق بين قلب العصا حية و بين منع القادر عن رفع أصغر الأشياء .
و شرطنا خرق العادة لأنّ فعل المعتاد أو نفيه لا يدلّ على الصدق .
و قلنا مع مطابقة الدعوى لأنّ من يدّعي النبوة و يسند معجزته إلى إبراء الأعمى فيحصل له الصمم مع عدم برء العمى لا يكون صادقا .
و لا بد في المعجز من شروط :
أحدها : أن يعجز عن مثله أو ما يقاربه الأمّة المبعوث إليها .
الثاني : أن يكون من قبل اللّه تعالى أو بأمره .
الثالث : أن يكون في زمان التكليف لأنّ العادة تنتقض عند أشراط الساعة .
الرابع : أن يحدث عقيب دعوى المدعي للنبوة أو جاريا مجرى ذلك ، و نعني بالجاري مجرى ذلك أن يظهر دعوى النبي في زمانه و أنّه لا مدعي للنبوة غيره ثم يظهر المعجز بعد أن ظهر معجز آخر عقيب دعواه فيكون ظهور الثاني كالمتعقّب لدعواه لأنّه يعلم تعلّقه بدعواه و أنّه لأجله ظهر كالذي ظهر عقيب دعواه .
الخامس : أن يكون خارقا للعادة .
- 4 - راه شناسايى درستى [ گفتار ] پيامبر
متن : راه شناسايى درستى [ گفتار ] پيامبر [ در ادعاى پيامبرى ] نمايان شدن معجزه در دست اوست . معجزه عبارت است از ثبوت امر غير عادى يا نفى امر عادى ، همراه