قال : و كمال العقل و الذّكاء و الفطنة و قوة الرأي و عدم السهو و كلّ ما ينفر عنه من دناءة الآباء و عهر الأمّهات و الفظاظة و الغلظة و الابنة و شبهها و الأكل على الطريق و شبهه .
أقول : يجب أن يكون في النبي هذه الصفات التي ذكرها و قوله : « و كمال العقل » عطف على العصمة ، أي و يجب في النبي كمال العقل ، و ذلك ظاهر .
و أن يكون في غاية الذكاء و الفطنة و قوة الرأي ، بحيث لا يكون ضعيف الرأى مترددا في الامور متحيّرا لأن ذلك من أعظم المنفرات عنه .
و أن لا يصح عليه السهو لئلا يسهو عن بعض ما أمر بتبليغه .
و أن يكون منزها عن دناءة الآباء و عهر الامّهات لأن ذلك منفر عنه .
و أن يكون منزها عن الفظاظة و الغلظة لئلّا يحصل النفرة عنه .
و أن يكون منزها عن الأمراض المنفرة نحو الابنة و سلس الريح و الجذام و البرص ، و عن كثير من المباحات الصارفة عن القبول منه القادحة في تعظيمه نحو الأكل على الطريق و غير ذلك لأن ذلك كلّه مما ينفر عنه فيكون منافيا للغرض من البعثة .
متن : و پيامبر بايد در كمال عقل ، تيزهوشى ، فطانت و قوّت رأى و نظر باشد و از سهو و هر چه موجب نفرت [ و دورى مردم ] از او مىگردد ، منزّه و مبرّا باشد ، از قبيل پستى پدران ، ناپاكى مادران ، سختدلى ، درشت خلقى ، ابنه و مانند آن ، و طعام خوردن در راه و امثال آن .
شرح : لازم است صفاتى كه مصنّف در بالا بيان كرد در پيامبر وجود داشته باشد و عبارت « و كمال عقل » در سخن مصنّف عطف بر « عصمت » است ، يعنى « پيامبر بايد عقلش كامل باشد » و اين [ لزوم كامل بودن عقل پيامبر ] روشن است .
[ امور ديگرى كه در پيامبر بايد وجود داشته باشد عبارتند از : ] اينكه در نهايت ذكاوت و تيزهوشى و قوّت رأى و نظر باشد ، به گونهاى كه سستى در رأى و نظر او نباشد و در امور دچار ترديد و حيرت نگردد ، چرا كه اين ، از بزرگترين امورى است
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 21
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢١