تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
بر طاعت و سالم [ از كفر و شرك ] مىباشد ، بواسطهء طاعت ، در همان زمان طاعت ، استحقاق پاداش خواهد داشت . نسبت به معصيت نيز چنين است . و اگر در علم خداوند گذشته باشد كه او طاعت خود را تباه مىسازد يا پيش از مرگ ، از گناه توبه مىكند ، بواسطهء آن دو ، استحقاق براى پاداش و كيفر نمىيابد . و استدل المصنف رحمة اللّه على القول بالموافاة بقوله تعالى :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
و بقوله تعالى :
وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ .
و تقريره أن نقول : إمّا أن يكون المراد بالإحباط هنا كون العمل باطلا في أصله ، أو أنّ الثواب يسقط بعد ثبوته ، أو أنّ الكفر أبطله ، و الأوّلان باطلان : أمّا الأوّل فلأنّه علق بطلانه بالشرك المتجدد و لأنّه شرط و جزاء و هما إنّما يقعان في المستقبل و بالأوّل يبطل الثاني . و أمّا الثاني فلمّا يأتي من بطلان التحابط ، فتعين الثالث . مصنّف ( ره ) براى اثبات قول به موافات به اين گفتهء خداوند استناد جست كه :
« لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ؛
« 1 » اگر شرك‌بورزى عمل تو تباه خواهد شد » و
« وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ؛
« 2 » كسانى از شما كه از دين خود برگردند ، و در حال كفر بميرند ، آنان اعمالشان در دنيا و آخرت تباه مىگردد » . تقرير استدلال آن است كه بگوييم : مقصود از احباط در اين آيات يا باطل بودن عمل از اصل مىباشد ، يا اينكه پاداش آن پس از ثبوت ، ساقط مىگردد ، يا اينكه آن را
هامش
( 1 ) - زمر / 65 . ( 2 ) - بقره / 217 .