قال : و يجوز توقف الثواب على شرط و إلّا لأثيب العارف باللّه تعالى خاصة .
أقول : ذهب جماعة إلى أن الثواب يجوز أن يكون موقوفا على شرط ، و منعه آخرون ، و الأوّل هو الحقّ .
و الدليل عليه أنّه لو لا ذلك لكان العارف باللّه تعالى وحده مثابا مع عدم نظره في المعجزة و عدم تصديقه بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و التالي باطل إجماعا فكذا المقدم .
بيان الشرطية : أنّ المعرفة طاعة مستقلة بنفسها فلو لم يتوقف الثواب عليها على شرط لوجبت إثابة من لم يصدق بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث لم ينظر في معجزته .
متن : و جايز است كه ثواب بر شرطى متوقف باشد ، زيرا در غير اين صورت ، كسى كه فقط خدا را شناخته [ و به پيامبر او ايمان نياورده ] ، از پاداش برخوردار شود .
شرح : گروهى برآنند كه پاداش مىتواند موقوف بر شرطى باشد و ديگران آن را نپذيرفتهاند ، و قول نخست صحيح است . دليل بر اين امر آن است كه : اگر پاداش موقوف بر هيچ شرطى نباشد ، بايد كسى كه خدا را به يگانگى شناخته ، بىآنكه در معجزه انديشيده و پيامبر را تصديق كرده باشد ، [ در برابر اين معرفت خود ] مستحق پاداش باشد . لكن تالى ، به اتفاق همگان ، باطل است ، پس مقدم نيز باطل خواهد بود .
بيان شرطيه آن است كه شناخت [ خداى متعال به يگانگى ] خودش فى نفسه و به طور مستقل ، طاعت است . پس اگر پاداش بر آن بر شرطى متوقف نباشد ، پاداش دادن به كسى كه در معجزهء پيامبر نينديشيده و در نتيجه ، او را تصديق نكرده است ، واجب خواهد بود .
قال : و هو مشروط بالموافاة ، لقوله تعالى :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
و قوله تعالى :
وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ .
أقول : اختلف المعتزلة على أربعة أقوال .
فقال بعضهم : إنّ الثواب و العقاب يستحقان في وقت وجود الطاعة و المعصية و أبطلوا