شرح : لازم است پاداش و كيفر ، از آميختگى خالص باشند . اما پاداش ، به دليل آنكه اگر چنين نباشد ، عوض [ - آنچه در برابر رنجها و مصيبتها به انسان داده مىشود ] ، و تفضّل [ - آنچه بدون استحقاق به انسان عطا مىشود ] ، كاملتر از پاداش خواهند بود ، زيرا خالص بودن آن دو از آميختگى [ با رنج و ناراحتى ] جايز است و در اين صورت ، درجهء پاداش كمتر [ از آن دو ] خواهد بود ، و اين صحيح نيست . و اما كيفر ، به دليل آنكه خالص بودن آن از آميختگى بيشتر باعث دورى [ از گناه ] مىشود و بنابراين ، لطف خواهد بود .
قال : و كلّ ذي مرتبة في الجنّة لا يطلب الأزيد ، و يبلغ سرورهم بالشكر إلى حدّ انتفاء المشقة ، و غناؤهم بالثواب ينفي مشقة ترك القبائح ، و أهل النار يلجأون إلى ترك القبيح .
أقول : لمّا ذكر أن الثواب خالص عن الشوائب ورد عليه أن أهل الجنّة يتفاوتون في الدرجات ، فالأنقص إذا شاهد من هو أعظم ثوابا حصل له الغم به نقص درجته عنه و بعدم اجتهاده في العبادة ، و أيضا فإنّه يجب عليهم الشكر لنعم اللّه تعالى و الإخلال بالقبائح و في ذلك مشقة .
و الجواب عن الأوّل : أنّ شهوة كلّ مكلف مقصورة على ما حصل له و لا يغتمّ بفقد الأزيد لعدم اشتهائه له .
و عن الثاني : أنّه يبلغ سرورهم بالشكر على النعمة إلى حدّ تنتفي المشقة معه .
و أمّا الإخلال بالقبائح فإنّه لا مشقة عليهم فيها لأنّه تعالى يغنيهم بالثواب و منافعه عن فعل القبيح فلا تحصل لهم مشقة ، أمّا أهل النار فإنّهم يلجأون إلى فعل ما يجب عليهم و ترك القبائح فلا تصدر عنهم ، و ليس ذلك تكليفا لأنّه بالغ حد الإلجاء ، و يحصل من ذلك نوع من العقاب أيضا .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 199
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٩٩