تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
دوم : اقامهء دليل دومى باشد بر منتفى بودن فنا ، و تقريرش آن است كه بگوييم : اگر فنا ، ضدّ جوهر باشد ، معدوم ساختن آن ، جوهر باقى را اولى از آن نيست كه جوهر باقى ، آن را معدوم سازد ، بدين معنا كه از پيدايش آن مانع شود ، بلكه فرض اخير ، به دليلى كه گذشت ، اولويّت دارد . قال : و لاستلزامه انقلاب الحقائق أو التسلسل . أقول : القول بالفناء يستلزم أحد أمرين محالين : أحدهما : انقلاب الحقائق . الثاني : التسلسل ، و كلّ مستلزم للمحال فإنّه محال قطعا ، أمّا استحالة الأمرين فظاهر ، و أمّا بيان الملازمة فإنّ الفناء إمّا أن يكون واجب الوجود بذاته أو ممكن الوجود و القسمان باطلان . أمّا الأوّل : فلأنّه قد كان معدوما و إلّا لم توجد الجواهر ثم صار موجودا ، و ذلك يعطي إمكانه . و أمّا الثاني : فلأنّه يصح عليه العدم و إلّا لم يكن ممكنا ، فعدمه إن كان لذاته كان ممتنعا بعد أن كان ممكنا و ذلك يستلزم انقلاب الحقائق ، و إن كان بسبب الفاعل بطل أصل دليلكم ، و إن كان بوجود ضد آخر لزم التسلسل . هذا ما خطر لنا في معنى هذا الكلام . متن : و به دليل آنكه قول به فنا مستلزم دگرگون شدن حقايق ، و يا تسلسل است . شرح : قول به فنا مستلزم يكى از دو امر محال است : نخست : دگرگون شدن حقايق . دوم : تسلسل . و هر چه مستلزم محال باشد قطعا خودش نيز محال خواهد بود . اما محال بودن اين دو امر روشن است . و اما بيان ملازمه آن است كه فنا يا واجب الوجود بالذات است و يا ممكن الوجود ، و هر دو قسم باطل است .