تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
بود ، كامل گشت ، سپس خداوند آن را زنده ساخت و [ در فرايند اين نمايش از صحنهء احياى مردگان ] آن اجزا را نابود نساخت . پس دربارهء مكلّف نيز همين‌گونه خواهد بود . اين چيزى است كه ما از سخن مصنّف ( ر ه ) كه « همان‌گونه كه در داستان ابراهيم بود » فهميديم . پس اين همان چگونگى معدوم ساختن است . قال : و إثبات الفناء غير معقول لأنّه إن قام بذاته لم يكن ضدّا و كذا إن قام بالجوهر . أقول : لمّا ذكر المذهب الحق في كيفية الإعدام شرع في إبطال مذهب المخالفين في ذلك . و اعلم أنّ من جملة من خالف في كيفية الإعدام جماعة من المعتزلة ، ذهبوا إلى أنّ الإعدام ليس هو التفريق بل الخروج عن الوجود ، بأن يخلق اللّه تعالى للجواهر ضدا هو الفناء ، و قد اختلفوا فيه على ثلاثة أقوال : أحدها : قال ابن الإخشيد : إنّ الفناء ليس بمتحيز و لا قائم بالمتحيز إلّا أنّه يكون حاصلا في جهة معينة فإذا أحدثه اللّه تعالى فيها عدمت الجواهر بأسرها . الثانى : قال ابن شبيب : إنّ اللّه يحدث في كل جوهر فناء ثم ذلك الفناء يقتضي عدم الجوهر في الزمان الثاني فيجعله قائما بالمحل . الثالث : قال أبو علي و أبو هاشم و من تابعهما : إنّ الفناء يحدث لا في محل فيفني الجواهر كلها حال حدوثه ، ثم اختلفوا فذهب أبو هاشم و قاضي القضاة إلى أن الفناء الواحد كاف في عدم كل الجواهر ، و ذهب أبو علي و أصحابه إلى أن لكل جوهر فناء مضادّا له لا يكفي ذلك الفناء في عدم غيره . فإذا عرفت هذا فنقول : القول بالفناء على كل تقدير فرضوه باطل ، لأنّ الفناء إن قام بذاته كان جوهرا إذ معنى الجوهر ذلك فلا يكون ضدا للجوهر ، و إن كان غير قائم بذاته كان عرضا إذ هو معناه فيكون حالا في الجوهر إما ابتداء أو بواسطة ، و على كلا التقديرين فيستحيل أن يكون منافيا للجواهر .