اما نقل ، گفتهء خداوند است كه مىفرمايد :
« أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛
« 1 » آيا كسى كه آسمانها و زمين را آفريده است توانا نيست كه [ باز ] مانند آنها را بيافريند ؟ آرى ، اوست آفرينندهء دانا » .
قال : و الكرية و وجوب الخلاء و اختلاف المتفقات ممنوعة .
أقول : هذا إشارة إلى ما احتج الأوائل به على امتناع خلق عالم آخر ، و تقريره من وجهين :
الأوّل : أنّه لو وجد عالم آخر لكان كرة لأنّه الشكل الطبيعي فإن تلاقت الكرتان أو تباينتا لزم الخلاء .
و الجواب : لا نسلّم وجوب الكرية في العالم الثاني ، سلّمنا لكن لا نسلّم وجوب الخلاء لإمكان ارتسام الثاني في ثخن بعض الأفلاك أو إحاطة المحيط بالعالمين .
الثانى : لو وجد عالم آخر فيه نار و أرض و غيرهما فإن طلبت أمكنة هذه العناصر لزم قسرها دائما و إلّا اختلف المتفقات في الطباع في مقتضاها .
و الجواب : لم لا يجوز أن يكون العالم الآخر مخالفا لهذا العالم في الحقيقة ، سلّمنا لكن لم لا يجوز أن يكون المكانان طبيعيين لهما ، فهذا ما خطر لنا في تطبيق كلام المصنف رحمه اللّه عليه .
متن : كره بودن [ جهان ديگر ] و وجوب خلأ [ در صورت وجود جهان ديگر ] و اختلاف امور متفق [ در طبع ، به لحاظ مقتضاى طبع ] ممنوع [ و نادرست ] است .
شرح : اين عبارت اشاره است به آنچه حكماى پيشين براى اثبات امتناع خلق جهان ديگر بدان استناد جستهاند . و تقرير آن از دو وجه است :
هامش
( 1 ) - يس / 81 .