تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
المقصد السادس في : المعاد و الوعد و الوعيد و ما يتصل بذلك قال : حكم المثلين واحد و السمع دل على امكان المماثل . أقول : في هذا المقصد مسائل : المسألة الأولى : في إمكان خلق عالم آخر و اعلم أنّ إيجاب المعاد يتوقف على هذه المسألة و لأجل ذلك صدّرها في أوّل المقصد ، و قد اختلف الناس في ذلك ، و أطبق الملّيون عليه ، و خالف فيه الأوائل و احتج المليون بالعقل و السمع . أمّا العقل فنقول : العالم المماثل لهذا العالم ممكن الوجود لأنّ هذا العالم ممكن الوجود و حكم المثلين واحد ، فلمّا كان هذا العالم ممكنا وجب الحكم على الآخر بالإمكان ، و إلى هذا البرهان أشار بقوله حكم المثلين واحد . و أمّا السمع فقوله تعالى :
أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ .