ابو بكر ] ، ايمان آوردم پيش از آنكه ابو بكر ايمان آورد ، و اسلام آوردم پيش از آنكه او اسلام آورد . » اين سخن را در جمع صحابه فرمود و هيچكس بر او اعتراض نكرد .
عبد اللّه بن حسن در روايتى مىگويد : امير مؤمنان عليه السّلام مىگفت : « من نخستين كسى هستم كه نماز گذارد ، و نخستين كسى هستم كه به خدا و فرشتگان او ايمان آورد ، و هيچكس بر من در نماز سبقت نجست مگر پيامبر خدا . »
و به دليل آنكه على عليه السّلام در خانهء رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ملازمت بسيار با او داشت و فرامين او را به طور كامل اجرا مىكرد و هرگز با او مخالفت نكرد ، امّا ابو بكر از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دور و جدا بود . پس بعيد است كه اسلام بر او پيش از على عليه السّلام ، عرضه شده باشد ، به ويژه آنكه خداوند به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وحى كرد كه :
« وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ؛
« 1 » و خويشان نزديك خود را هشدار ده » .
لا يقال : إنّ إسلامه عليه السّلام كان قبل البلوغ فلا اعتبار به .
لأنّا نقول : المقدمتان ممنوعتان :
أمّا الأولى : فلأنّ سنّ علي عليه السّلام كان ستّا و ستين سنة أو خمسا و ستين ، و النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقي بعد الوحي ثلاثا و عشرين سنة ، و علي عليه السّلام بقي بعد النبي نحوا من ثلاثين سنة ، فيكون سنّ علي عليه السّلام وقت نزول الوحي فيما بين اثنتي عشرة سنة و بين ثلاث عشرة سنة ، و البلوغ في هذا الوقت ممكن ، فيكون واقعا لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « زوجتك أقدمهم سلما و أكثرهم علما » .
و أمّا الثانية : فلأن الصبي قد يكون رشيدا كامل العقل قبل سنّ البلوغ فيكون مكلفا ، و لهذا حكم أبو حنيفة بصحة إسلام الصبي ، و إذا كان كذلك دل على كمال الصبي .
أمّا أوّلا : فلأن الطباع في الصبيان مجبولة على حب الأبوين و الميل إليهما ، فإعراض الصبي عنهما و التوجه إلى اللّه تعالى يدل على قوة كماله .
هامش
( 1 ) - شعراء / 214 .