تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
ج : در روز احزاب ، مشركان فراوانى را به قتل رساند . او عمرو بن عبدودّ را كشت . عمرو قهرمان مشركان بود و چند بار مبارز طلبيد ، اما هيچ يك از مسلمانان جرأت هماوردى با او نداشت ، و هر بار على عليه السّلام آهنگ رويارويى با او مىنمود و پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از آن بازش مىداشت تا بنگرد مسلمانان چه مىكنند . پس چون خوددارى آنان [ از جنگيدن با عمرو ] را ديد ؛ به او اذن پيكار داد و عمامه خود را بر سر او پيچيد و برايش دعا كرد . حذيفه گفت : وقتى عمرو به مبارزه دعوت كرد ، همهء مسلمانان از ترس او عقب رفتند ، جز على عليه السّلام كه با او جنگيد و خداوند او را به دست على كشت . سوگند به كسى كه جان حذيفه به دست اوست ، پاداش كارى كه على عليه السّلام در آن روز كرد ، از همهء كارهاى ياران محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تا روز قيامت عظيم‌تر است . پيروزى در آن روز به دست على صورت گرفت . پيامبر فرمود : « ضربت على [ در روز احزاب ] از عبادت جن و انس بهتر است . » و منها : فى غزاة خيبر ، و اشتهار جهاده فيها غير خفى ، و فتح اللّه تعالى على يديه ، فإنّ النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حصر حصنهم بضعة عشر يوما ، و كانت الراية بيد على عليه السّلام فأصابه رمد ، فسلّم النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الراية إلى أبى بكر مع جماعة فرجعوا منهزمين خائفين ، فدفعها الغد إلى عمر ففعل مثل ذلك ، فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « لأسلّمن الراية غدا إلى رجل يحبّه اللّه و رسوله و يحبّ اللّه و رسوله ، كرّار غير فرّار لا يرجع حتى يفتح على يده » ، فلمّا أصبح قال : « ايتونى بعلى » ، فقيل : به رمد ، فتفل فى عينه و دفع الراية إليه ، فقتل مرحبا ، فانهزم أصحابه و غلقوا الأبواب ؛ ففتح على عليه السّلام الباب و اقتلعه و جعله جسرا على الخندق و عبروا و ظفروا ، فلمّا انصرفوا أخذه بيمينه و دحاه أذرعا ، و كان يغلقه عشرون و عجز المسلمون عن نقله حتى نقله سبعون رجلا . و قال عليه السّلام : « و اللّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية و لكن قلعته بقوة ربانية » .