و منها : فى غزاة أحد ، جمع له الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بين اللواء و الراية ، و كانت راية المشركين مع طلحة بن أبى طلحة و كان يسمى كبش الكتيبة فقتله على عليه السّلام ، فأخذ الراية غيره فقتله عليه السّلام ، و لم يزل يقتل واحدا بعد واحد حتى قتل تسعة نفر ، فانهزم المشركون و اشتغل المسلمون بالغنائم فحمل خالد بن الوليد بأصحابه على النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فضربوه بالسيوف و الرماح و الحجر حتى غشى عليه ، فانهزم الناس عنه سوى على عليه السّلام ، فنظر إليه النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد إفاقته و قال له : « اكفنى هؤلاء » ، فهزمهم عنه و كان أكثر المقتولين منه عليه السّلام .
ما مىگوييم : فضايل يا روحى است و يا جسمى . و على عليه السّلام در هر دو زمينه از ساير صحابه كاملتر و افضل است . دليل بر اين مدعا چند وجه است كه مصنّف ( ره ) آنها را ياد كرده است :
نخست : اينكه على عليه السّلام در همهء غزوههاى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جهادش بيشتر و مصيبتهايش بزرگتر بود و هيچكس در اين امر به پايهء او نرسيد ، [ كه اينك نمونههايى از آنها را مرور مىكنيم : ]
الف : در جنگ بدر . و آن نخستين نبردى بود كه مؤمنان بدان آزمون شدند ، چون تعداد آنان اندك و نفرات مشركان فراوان بود . على عليه السّلام در اين جنگ وليد بن عتبة بن ربيعة ، شيبة بن ربيعة ، سپس عاص بن سعيد بن عاص ، بعد حنظلة بن ابى سفيان ، بعد طعيمة بن عدى و سپس نوفل بن خويلد را كشت . نوفل از دلاوران بود و پيامبر خواست كه كار او را تمام كند . پس على او را به قتل رساند . على همچنان مىجنگيد [ و مشركان را به هلاكت مىرساند ] تا آنجا كه نيمى از مشركان كشته شده ، به دست على عليه السّلام هلاك شدند ، و بقيهء مسلمانان همراه با سه هزار فرشتهء نشاندار ، نيم ديگر ايشان را هلاك كردند و با اين همه ، پرچم [ نيز ] در دست على عليه السّلام بود .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 115
مساهمون: العلامة الحلي
ص١١٥