هوى نفسه ، و مثل هذا لا يصلح للإمامة ، فإنّه لم يقتل عبد اللّه بن عمر لمّا قتل الهرمزان بعد إسلامه . و لما ولّى أمير المؤمنين عليه السّلام طلبه لإقامة القصاص عليه فلحق بمعاوية . و لمّا وجب على الوليد بن عقبة حدّ الشرب أراد أن يسقطه عنه فحدّه على عليه السّلام و قال : « لا يبطل حدّ اللّه و أنا حاضر » .
متن : عثمان قصاص را بر پسر عمر و حدّ را بر وليد جارى نكرد با آنكه واجب بود .
شرح : اين ، عيبى ديگر است ، و آن اينكه عثمان به خاطر هواى نفس خودش حدود شرعى را ترك كرده آنها را جارى نمىساخت ، و چنين كسى براى امامت شايستگى ندارد . او عبد اللّه بن عمر را ، وقتى هرمزان را پس از آنكه اسلام آورده بود ، به قتل رساند ، قصاص نكرد . هنگامى كه امير مؤمنان حكومت را به دست گرفت ، عبد اللّه را براى اجراى قصاص طلبيد ، اما او به معاويه پيوست . و نيز وقتى حدّ شرب خمر بر وليد بن عقبه واجب شد ، عثمان خواست حدّ را از او ساقط سازد ، امّا على عليه السّلام حدّ را بر او جارى ساخت و فرمود : « تا من هستم حدّ خدا باطل نمىشود . »
قال : و خذله الصحابة حتى قتل ، و قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « اللّه قتله » و لم يدفن إلّا بعد ثلاثة أيام ، و عابوا غيبته عن بدر و أحد و البيعة .
أقول : هذه مطاعن أخر فى عثمان ، و هو أنّ الصحابة خذلوه حتى قتل ، و قد كان يمكنهم الدفع عنه فلو لا علمهم باستحقاقه لذلك و إلا لما ساغ لهم التأخر عن نصرته . و قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « اللّه قتله » .
و تركوه بعد القتل ثلاثة أيام و لم يدفنوه ، و ذلك يدل على شدة غيظهم عليه و إفراطهم فى الحنق لما أصابهم من ضرره و ظلمه ، و عابت الصحابة عليه غيبته عن بدر و أحد و لم يشهد بيعة الرضوان .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 112
مساهمون: العلامة الحلي
ص١١٢