أقول : هذا طعن آخر ، و هو أنّ عثمان ارتكب من الصحابة ما لا يجوز و فعل بهم ما لا يحلّ : فضرب ابن مسعود حتى مات عند إحراقه المصاحف ، و أحرق مصحفه و أنكر عليه قراءته ، و قد قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « من أراد أن يقرأ القرآن غضا فليقرأ بقراءة ابن مسعود » ، و كان ابن مسعود يطعن فى عثمان و يكفرّه .
و ضرب عمار بن ياسر حتى صار به فتق ، و كان يطعن فى عثمان و كان يقول : قتلناه كافرا .
و استحضر أباذر من الشام لهوى معاوية و ضربه و نفاه إلى الربذة ، مع أنّ النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان مقربا لهؤلاء الصحابة و شاكرا لهم .
متن : از عثمان امور ناپسند و زشتى در حق صحابه سر زده است ؛ ابن مسعود را كتك زد تا آنكه مرد و مصحفش را سوزاند ، عمار را كتك زد تا آنكه مبتلا به فتق شد و اباذر را كتك زد و به ربذه تبعيدش كرد .
شرح : اين ، عيبى ديگر است ، و آن اينكه عثمان در حق صحابه ، دست به كارهاى ناروا و حرامى زد ، از جمله آنكه هنگام سوزاندن مصحفها ، ابن مسعود را كتك زد تا آنكه مرد و مصحفش را سوزاند و قرائتش را نادرست دانست در حالى كه رسول خدا گفته بود : « كسى كه مىخواهد قرآن را با طراوت بخواند آن را با قرائت ابن مسعود بخواند » . ابن مسعود بر كار عثمان ايراد مىگرفت و او را كافر مىشمرد .
عثمان ، عمّار ياسر را چندان كتك زد كه به فتق مبتلا شد . عمّار بر كار عثمان ايراد مىكرد و همواره مىگفت : ما او را در حالى كه كه كافر بود ، كشتيم . عثمان ، ابو ذر را به درخواست معاويه از شام احضار كرد و او را كتك زد و به ربذه تبعيدش كرد ، با آنكه پيامبر ، اين صحابه را به خود نزديك و از ايشان قدردانى مىكرد .
قال : و أسقط القود عن ابن عمر و الحدّ عن الوليد مع وجوبهما .
أقول : هذا طعن آخر ، و هو أنّ عثمان كان يترك الحدود و يعطلها و لا يقيمها لأجل
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 111
مساهمون: العلامة الحلي
ص١١١